رمضان

أجواء رمضان بمدفع الافطار أشهر طقوس رمضان فى مصر

مدفع الافطار..اضرب، جملة ننتظرها جميعًا كل عام خلال شهر رمضان المبارك. حيث ارتبط عند المصريين بأنه مصدر يجعلنا دائمًا نشعر بالحنين إلى الشهر الكريم.

ويرجع ارتباط مدفع الافطار بأجواء شعر رمضان لعدة روايات منها ما رُوى في كتب التاريخ أنه في العصر الإخشيدي أمر والي مصر في ذلك الوقت “خشقدم” بتجريب مدفعًا جديدًا أهداه إليه احد الولاة. وتصادف وقت تجريب المدفع مع وقت غروب شمس أول رمضان سنة 865 هجرية. وبعد ذلك الوقت توافدت أهالي القاهرة والشيوخ على قصر “خوشقدم” لكي يشكرونه على اطلاق المدفع في موعد الإفطار. ومن بعدها استمر اطلاقه بالتزامن مع غروب الشمس في شهر رمضان.

وفي رواية أخرى أنه في عصر “محمد على” أمر بتجريب احد المدافع التي أتت إلى مصر والذي كان مكانه حينها في قلعة “صلاح الدين الأيوبي”. وتصادف ايضًا وقت اطلاق طلقة المدفع الأولى مع أذان المغرب. لذلك ارتبط المدفع في ذهن الناس بإفطار وسحور رمضان.

وايضًا في عهد الخديوي “عباس الاول” سنة 1853م كان يطلق للإفطار مدفعين بالقاهرة: الأول من القلعة، والثاني من سراي “عباس باشا الاول” بالعباسية. إلى ان تم التفكير في عهد الخديوي ” اسماعيل” بوضع المدفع في مكان مرتفع؛ لكي يصل صوته لأكبر مساحة بالقاهرة واستقروا به في جبل المقطم .

ومع مرور الوقت تطور استخدام المدفع حيث استخدم للإعلان عن رؤية هلال شهر رمضان. فبعد ثبوت رؤية هلال الشهر تنطلق طلقات المدافع ابتهاجًا بشهر الصوم، بالإضافة لإطلاق 21 طلقة خلال أيام العيد الثلاث.

ومن بعدها استمر صوت المدفع في اذهاننا وأصبح ليس فقط عنصر أساسيًا بل تراث وتقليد رمضان في مصر. إلى ان تم استخدم صوته في إذاعات الراديو حفاظًا على عمر المدافع كونها أثر تاريخي.

وبعد ذلك بدأ انتشار فكرة مدفع شهر رمضان في بلاد الشام أيضا ثم انتقلت إلى أن وصلت إلى الخليج العربي، وبالمثل بدأ استعماله في بعض الدول الأخرى مثل دول غرب أفريقيا ودول شرق أسيا، حيث بدأ عمل المدفع في إندونسيا عام 1944 م.

شاهد أيضا..

كيف تنظمِ وقتك في رمضان

نصائح العناية بالبشرة في شهر رمضان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.