عناية بالبشرة

الفرق بين التقشير الكيميائي وتقشير احماض الفاكهة

تتفاوت التقنيات التي يتم من خلالها إزالة الطبقات بالبشرة  وإعادة لها حيويتها ولمعانها، وتختلف طرق إستخدام تلك التقنيات ومن تلك المقشرات التقشير الكميائي و التقشير بأحماض الفواكه، والكثير من الأسئلة يتم طرحها على الساحة تلك الأيام نظراً للإعلانات المتداولة عن أحماض  الفواكه لذا ستعرض لكم الفرق بينهما وأيهم أفضل لك.

تقشير أحماض الفاكهة:

تعرف أحماض الفاكهة بحمض ” الغليكوليك” و حمض ” ألفا هيدروكسي”، حيث أن تلك الأحماض يتم استخراجها من الفواكه وقصب السكر بلإضافة للبنجر، كما يتم إزالة طبقات  البشرة بأحماض الفواكة وذلك عن طريق إذابة الروابط بين الخلايا بالطبقات الخارجية من البشرة .

فيعمل ذلك على تجديد الخلايا بالبشرة، وإزالة العلامات الناتجة عن حب الشباب والتقليل من البقع الداكنة بالبشرة، كما يعمل على تحفيز البشرة لإنتاج المزيد من الكولاجين كما يعمل على تقليل الخطوط الموجودة بالبشرة، ويجعل البشرة أكثر نعومة.

حيث أن الإزالة الذى يجريها خبراء التجميل لخلايا البشرة أكثر فاعلية وكفاءة من تلك الوسائل التى تجرى في المنزل حيث أن التركيز الذى يستخدمه الأطباء أثناء الجلسات يكون أقل من المستخدم في المنزل حيث أن كل منطقة من المناطق التى يجرى عليها التقشير تحتاج لنسب مختلفة من التركيز وهذا الأمر يحتاج لطبيب مختص لمتابعة تلك الحالات.

 التقشير الكميائى بالبشرة:

إزالة الخلايا الميته بطرق الكميائية هي عملية يوضع فيها محلول كميائي على الجلد لإزالة الطبقة العلوية من البشرة لتصبح البشرة بعد الإزالة  اكثر نعومة.

كما أنه يستخدم  لعلاج الندوب والتجاعيد والجلد المشوه، حيث أن له نتائج قوية عن إزالة الجلد  بأحماض الفاكهة ولكن البشرة تستغرق وقت اطول للتعافى، ويوجد التقشير العميق والتقشير السطحى والمتوسط ويعتمد كل هذا على درجة خطورة البشرة .

الفرق بين التقشير الكميائي وتقشير أحماض الفاكهة:

إزالة الجلد بالمواد الكميائية تختلف عن إزالة الجلد بأحماض الفاكهة حيث أن الإزالة  بأحماض الفاكهة أقل قساوة على البشرة كما أنها لا تسبب للبشرة أى احمرار للجلد إلا نادراً جداً، ويعد علاج لجميع أنواع البشرة .

على النقيض يعد الإزالة بالمواد الكميائية أشد قسوة على البشرة من إزالة الجلد بأحماض الفاكهة كما أنها تستهدف بعض المشاكل البشرة وليس جميعها .

وصفات طبيعية لإزالة الإسترتش مارك من الجسم بشكل نهائى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.