قامت شركة فيسبوك بالإعلان على لسان مؤسسها مارك زوكربيرج في وقت سابق أنها غيرت إسم الشركة لـ ميتا وهذا الإسم الذي وقع إختياره من قبل مؤسس الشركة وهو مختار من مصطلح ميتافيروس الذي يشير لمستقبل مواقع التواصل الإجتماعي وعلى الآحري مستقبل الإنترنت بصفة عامة.
والميتافيروس هو مجموعة من العوالم الإفتراضية التي تضم عدد لا حصر له من المستخدمين المؤثرين الذين يمارسون الكثير من الأنشطة مثل العب والعمل والإجتماعات والعديد من التكنيكات التى لا حصر لها ولا عدد.
وتزمناً مع الإعلان عن تلك الفكرة أعلنت شركة ميتا بإصدار تطبيق يوفر للأشخاص الإلتقاء والتفاعل وذلك عبر عالم إفتراضي بالكامل .
شركة ميتا تعلن عن التطبيق:
وقامت الشركة بإطلاق إسم ” هوزون ورلدز” على هذا التطبيق وهو الخطوة الأولى في التخطيط الذي وضعه زوكربيرغ ليضع الإصدار التالي من فكرته، ويتوفر التطبيق بالولايات المتحدة وكندا ولإستخدامه يجب وضع سماعة الواقع الإفتراضى التى تدعى كويست 2، ويوفر التطبيق لمستخدميه بالتجمع معاً ولعب الألعاب وبناء عوالمهم الخاصه داخل عالم ” ميتافيرس”
وأستمر تطوير هوزون وورلدز عامان وهو مجاني تماماً لكافة المستخدمين ممن يتوفر لديهم الأجهزة الملائمة لتحميل التطبيق وصمم التطبيق ليتوافق مع سماعة الرأس “أوكولوس”.
وصرحت شركة ميتا عن هذا التطبيق في الأعلان الرسمي ” أن التطبيق يعد أحد التجارب الإجتماعية للواقع الإفتراضي حيث يوفر لمستخدميه فرصة للإبداع و الإستكشاف، فتدشينه كإصدار تجربي منذ عام أذهلنا بالمجتمع الذي تم تكوينه من التجارب الفريدة .
و قالت الشركة أنه حتى هذا الوقت تقتصر تجربة الميتافيروس على منصات الألعاب الإفتراضية فقط ولكن الشركة لديها العديد من المخطاطات لخلطه في حياتنا اليومية كما فعلت مع مواقع التواصل الإجتماعي وغيرها من المواقع الإجتماعية .
ومن إجتياح فيروس كورونا الذى أدى لتسريع وتيرة إستخدام منصات التواصل الإجتماعي للترفيه أو العمل بات خطة دمج مشروع الميتافيروس أمر حتمي لا مفر منه لأنها ستتيح خلق واقع ليس فقط ترفهي فقط ولكن إجتماعي وثقافي ، ويتعاون العديد والعديد من الشركات على إنجاح المشروع والإستثمار فيه مثل شركة مايكروفوفت وشركة روبلوكس وإيبيك غيمز.