تربية الابناء

نصائح لتربية الأبناء – مفاتيح التربية لكل أب وأم

يعرف كل من لديه أبناء أن تربية الأبناء تجربة مليئة بالتحديات ومجزية للغاية. لذلك يحتاج البعض الى نصائح لتربية الأبناء، خاصة عندما يكبر الأطفال ليصبحوا مسؤولين، ومستقلين، ومهتمين، ومنتجين، وآباء في حد ذاتها. فعلى لسان الكاتب الإنجليزي ريتشارد ليو لنتعلم منه ومن مؤلفاته بخصوص التربية قال: “بعد المساعدة في تربية أطفالي، بصفتي مدربًا محترفًا في فنون القتال منذ عام 1979، وتعليم آلاف الأطفال ومساعدة الآباء الآخرين على تربية أطفالهم (كما يقولون لي)”.نناقش لكم في هذا المقال 3 نصائح لتربية الأبناء، أشعر بأنها مهمة لتربية الأطفال بنجاح.

1. القيادة

يحتاج الأطفال إلى قائد، شخص قوي ومسؤول ومهتم وملتزم بأعلى وأفضل ما لديهم. ما لا يحتاجه الأطفال هو أن يكونوا أبًا لوالديهم. لا يحتاج الأطفال إلى أن يكونوا رفقاء أو أصدقاء أو أصدقاء مقربين مع والديهم حتى يصبحوا، الأطفال، بالغين. الأطفال هم أطفال. إنهم بحاجة إلى قادة لقيادتهم وتوجيههم خلال حياتهم المبكرة. هؤلاء القادة هم الآباء الذين يحتاجون إلى اتخاذ الصف الأول في تربية أطفالهم. لكي ينجح الأطفال في الحياة، يحتاجون إلى مؤسسة أبوية قوية، مؤسسة تضعهم قبل وظائف والديهم، وأنشطتهم، وعلاقاتهم، ووظائفهم. لا ينبغي أبدًا اعتبار الأطفال على أنهم ملحقات لحياة الوالدين. حتى يبلغ الأطفال السن القانونية، يكون الأطفال كذلك حياة الوالدين. عندما يتم منح هذا الالتزام للأطفال، فإنه نعمة لنموهم المبكر ونجاحهم لاحقًا كبالغين مسؤولين ومستقلين.

2. الهيكل

يحتاج الأطفال إلى الهيكل. إنهم بحاجة إلى مبادئ توجيهية تأسيسية. وإلى معرفة ما يمكنهم فعله وما لا يمكنهم فعله. إنهم بحاجة إلى معرفة أنه إذا خرجوا عن حدود الهيكل المحدد لهم، فستكون هناك عواقب. إذا بقوا داخل الحدود، فإن كل شيء يكون متضاربًا.

تدار الحياة والمجتمع بالقوانين والقواعد الأخلاقية والمعنوية والاجتماعية، والعائلية، والوطنية، والروحية. هذه هي الحياة. عندما لا يتم وضع القوانين والقواعد في وقت مبكر، يتعلم الأطفال عدم احترامها لأنهم لم يتعلموا أبدًا احترامها أو العيش بها في المقام الأول. ولذلك، فإنهم يخاطرون بأن يصبحوا خارجين على القانون، ويتحدون، ويحتمل أن يكونوا بالغين مليئين بالمتاعب. لذلك، يجب أن يعرض المنزل واستوديو الكاراتيه في حالتي الشخصية قواعد محددة لإنشاء النظام المطلوب للهيكل التأسيسي الذي يزدهر فيه الجميع وينجح ويتعلم كيفية إدارة حدود الحياة من جميع جوانبها.

 3. السبب والنتيجة

مع مراعاة الجوانب الهيكلية لحياة الأطفال، يجب جعلهم يفهمون أن كل سبب له نتيجة (نتيجة)، وأن كل فعل له رد فعل، وأن الشخص الحكيم دائمًا ما ينظر إلى عواقب أفعاله من قبل أن يرتكبها.

“السبب والنتيجة” قانون الحياة. إنها ليست مجرد فكرة جميلة. لا أحد يفلت من قانون السبب والنتيجة، وعندما لا يربى الأطفال على فهم هذا القانون الأساسي والحاسم للحياة، فإنهم يتجهون إلى جدار من الطوب بسرعة عالية. لن يتحقق أي شيء جيد في حياة الإنسان إذا لم يتعلم، كأطفال، أن كل سبب له عواقب. الإجراءات الجيدة تخلق عواقب جيدة؛ تؤدي الأفعال السيئة إلى عواقب وخيمة. إن حياة الأسباب بدون عواقب هي وهم ونذير بالمصاعب والمشاكل القادمة.

شاهد أيضا..

كيفية تربية الأبناء وتعليمهم السلوكيات الصحيحة

بعض الأمور الهامة التى يجب أن تعرفها الأم عن تربية التوأم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.