نصائح لحياة افضل

الحماس المؤقت داء لابد وأن تعرف ماهيته

لا شك أن فطرتنا الانسانية تتطلع للرخاء وتتوق للسعادة والنجاح والرضى عن الحال. وبعد السعي نطمع برضى الخالق والفوز في النهاية بدخول الجنة. ولكننا في مجتمعات السائد بها هو الفشل والتراخي والتواكل مما يستثير اليأس ونظرة التشاؤم. فالشباب اليوم غارقة في الهموم و المشاكل وعدم الثقة في انهم يستطيعون التغيير من أنفسهم. لذا سنستعرض لكم ماهية الحماس المؤقت.

في كل يوم نعيشه تصلنا رسائل ربانية تشير إلى ما يجب فعله لنصلح من أحوالنا وما نحتاج إليه للتقرب من الله .

وهذه الرسائل قد تكون عبارة عن آيات قرآنية أنصت إليها وقت حزنك فآنارت لك الطريق، أو محاضرة في التنمية البشرية قمت بحضورها وكان هدفها كيف تتحرك للأمام، أوندوة دينية عرفت من خلالها ما الطرق الصحيحة للتقرب من الله، كما قد تكون الرسائل عبارة عن صوت ضميرك أو من خلال حوارك مع شخص حاقد وحسود لا يحب لك الخير قام بإستفزاز مشاعرك وغيرك، أونصائح الاحباب التي نستمع إليها بإنصات ونتغير بعد تحفيز رغبة السعى فينا من خلالهم.

وبالفعل نشرع بالاهتمام بتلك الرسائل ونقوم برسم الاحلام التي نرغب في تحقيقها ولكن السعي تطبيق وليس أحلام ولان الطريق طويل وشاق ،يعترينا حماس مؤقت يجعلنا نفعل تماماً ما يفعله الصقر في عمر الاربعيين عندما تتقاذفه اعراض الموت وتجعله يقوم بعمل جنوني حيث يساهم في اسراع عملية موته بيده فيقوم بكسر منقاره في الصخر ، ويكسر مخالبه أيضاً وكما يقوم بنتف ريشه كاملاً وهناك إحتمالين أما أن يعطي له الله فرصة آخرى فينجو وإما أن يموت.

والمغذى هنا أننا عند اليأس نقوم بأفعال جنونية قد تودى بمستقبلنا في مستنقع الفشل، كأن نركن إلى احلام اليقظة ونتفاعل معها وكأنها تحققت ثم نستسلم ونترك السعي ونموت بالنهاية ونحن أحياء قبل موتنا الفعلي.

علاج الحماس لمؤقت:

  1. لا تستمع إلى الصوت السلبي بداخلك، ولا تعطي له انتباهاً فكل ما تقوله لنفسك عن نفسك من كلام سلبي يصبح بعد ذلك حقيقة. ونظرا لقانون الجذب فما تفكر به يحدث لك. فجرب فعل العكس كأن تقول لنفسك كلمات إيجابية وتصدقها ستحصل على نتائج إيجابية مدهشة. وذلك ما يسمى ببرمجة العقل الباطن أو اللاواعي ،
  2. العقل اللاواعي هو كالخزينة أو المستودع  الذي يحتوي على غرائز الانسان. ويعمل في الدماغ عمل الضمير في معظم الاحيان حيث يشمل افكار وتصورات المجتمع حول السلوك أو التصرف الصحيح لما يجب على الانسان فعله. فحاول ان تستغل الحماس المؤقت هذا في برمجة عقلك الباطن بالكلمات الايجابية.
  3. ثم بعد ذلك قم بالسعي وستصل، فكما قال الله تعالى:

وإن ليس للانسان الا ماسعى وان سعيه سوف يري

فالله لم يحكم على احد بالفشل فلا تيأس واشرع في العمل ولا تهتم بالنتائج لانك ستأجر على السعى وليس النتيجة.

وكما تعلمنا من الإمام علي بن ابي طالب في تعريفه عن الرزق، فقال أن:

الرزق نوعان رزق تطلبه ورزق يطلبه ،فيما يتعلق بالنوع الأول وهو الرزق الذي تطلبه فلن يأتيك إلا بسعيك. وأما عن النوع الثاني وهو الرزق الذي يطلبك فسيأتيك ولو على ضعفك

شاهد أيضا..

تعرف على طرق تخزين الطعام بشكل صحى وآمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.